الكلمة الأخيرة جميع صفحات هذا المسار تُظهر حقيقة واحدة فقط:الإنسان بلا منبع للطمأنينة تائه.لقد أخبرت الأديان والأنبياء جميعًا عن قدومه؛شخص يُذوّق العالم بمجيئه طعم العدل والطمأنينة الحقيقية.ولكن الانتظار ليس فقط ليوم الظهور القادم.فيمكن مناداته اليوم أيضًا.يمكن اليوم أن يُسلم القلب له ويأخذ منه الطمأنينة.المخلّص ليس وعدًا بعيدًا سيأتي يومًا ما؛بل هو حيّ الآن، يتنفس على الأرض.القلوب التي تقترب من الطهارة والصدق تشعر بأثر حضوره؛حضور هادئ، خفي، ومطمئن.يمكن لكل إنسان، في هدوء الليل، أو في صخب النهار، أن يناديه في قلبه؛حيث لا يسمعه أحد، ولكنه يسمع.الطمأنينة الحقيقية تبدأ من هذه الهمسات.في كل مرة تبتعد فيها عن المعصية،وفي كل مرة تختار الخير،وفي كل مرة يدعو قلبك لقدومه،تخطو خطوة نحو منبع الطمأنينة.هذا الطريق يبدأ من داخلنا، وينتهي بغدٍ مشرق… PREVIOUS PROJECTVideos & Podcast NEXT PROJECTSavior Exemplar in Religions